يموت كمن يستلقي في ظله لينام.
ثمة انتحار داخل أزرار الورد.
كم أتمنى أن أستيقظ صباحاً،
ذات يوم،
ولا أجد العالم.
من يرسم إشارة مجيئكَ قبل أن ينقضي الوقت
أنتَ الذي خارج حضوره لا تأنس الطبيعة إلى الطبيعة.
بحيرات الخريف الصفراء تنتظر أوّل مساء منخفض
للرحيل.
أتحسّس شفاهكم عندما لا تعود القبلة سوى احتفال بالفراغ
أتحسّس أعناقكم في بهجة انحدارها
(...)
الشفاه إلى الشفاه كمعاقل المساجين.
طوفان أزرق
يفصل بين فيضك والسهل.
فمها نبع ماؤه ينسكب فيه.
رحلتْ
ونسيَت في الذاكرة قميصَ النوم.
لم يكن يدقّ المسامير في الحذاء
كان حيناً يدقها في الرغيف
وحيناً في الجسد.
لم أعرف أن أولد.
أيّها المسيَّج بقفصِ الصدرِ العظمي
كيف تخرج من صدرِك
وتنبهر؟
من يكافئ هذه الجموع التي احتشدت بلا موعد ؟
شيءٌ ما، بين آونة وأخرى،
أراه وأصمت.
وهل أستطيع في لحظة واحدة أخيرة أن أقول لكم ما لم أقله في كلّ العمر؟
وحدها قدمُ التمثال تعرف إلى أين
حين تقرّر الهرب من الحديقة.
